شلة اصحاب على النت

Bookmark


الاعلان فى المنتدى مفتوح مجانا امام كل صديق  معنا بمنتدى الشلة
عليه فقط الضغط هنا وكتابة رسالة بطلب الاعلان
سمى الله واضغط هنا واكتب رسالتك

http://up.progs4arab.com/uploads/de0bdf66b3.jpg
http://up.progs4arab.com/uploads/00fa7905f7.jpg






اول موقع مصري عربي لتحميلات و شرح برامج و بوتات سرفرات Xmpp/Jabber باللغه الأنجليزيه لمنافسه المرمجين الروسين و الايرانين و الاندونيسين بلغتهم
او اللغه الثانيه في كل انحاء العالم ارجو منكم الزياره و الدعم.... بواسطه: محمد جمال 201225516116+



    حظنا الحسن و حظنا السيئ

    شاطر

    شام م
    صديق درجة اولى
    صديق درجة اولى

    زقم العضويه : 115
    عدد المساهمات : 332
    نقاظ : 2906
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    m4 حظنا الحسن و حظنا السيئ

    مُساهمة من طرف شام م في السبت أبريل 23, 2011 10:13 pm



    حظنا الحسن و حظنا السيئ


    في ليلة رأس السنة ، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه ، وأمسك بقلمه ، وكتب :


    ( في السنة الماضية ، أجريت عملية إزالة المرارة ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً ، وتوفى والدي، ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب أصابته في حادث سيارة ) !!!
    وفى نهاية الصفحة كتب :
    يا لها من سنة سيئة !


    ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فاقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب ، فتركت

    حظنا الحسن و حظنا السيئ


    الغرفة بهدوء .. وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها .
    وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
    ( في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة ! وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم ! وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفى في هدوء بغير أن يتألم ! ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفى بغير أيه عاهات أو مضاعفات ) !!!
    وختمت الزوجة عبارتها قائلة :
    يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيئ !


    لماذا نضيع اوقاتنا في التذمر من امور لا نملك تغييرها؟


    فلنتعلم ان ننظر دائما الى النصف المليء من الكأس فأفكارنا هي وحدها من تجعل حياتنا سعيدة او تعيسة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 9:35 pm