شلة اصحاب على النت

Bookmark


الاعلان فى المنتدى مفتوح مجانا امام كل صديق  معنا بمنتدى الشلة
عليه فقط الضغط هنا وكتابة رسالة بطلب الاعلان
سمى الله واضغط هنا واكتب رسالتك

http://up.progs4arab.com/uploads/de0bdf66b3.jpg
http://up.progs4arab.com/uploads/00fa7905f7.jpg






اول موقع مصري عربي لتحميلات و شرح برامج و بوتات سرفرات Xmpp/Jabber باللغه الأنجليزيه لمنافسه المرمجين الروسين و الايرانين و الاندونيسين بلغتهم
او اللغه الثانيه في كل انحاء العالم ارجو منكم الزياره و الدعم.... بواسطه: محمد جمال 201225516116+



    إكتشاف جديد.. نظارة تمكن المكفوفين من الرؤية

    شاطر

    محمود عبدالله
    مدير عام المنتدى
    مدير عام المنتدى

    زقم العضويه : 1
    عدد المساهمات : 7874
    نقاظ : 15099
    السٌّمعَة : 44
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009
    العمر : 47
    الموقع : مصر

    m10 إكتشاف جديد.. نظارة تمكن المكفوفين من الرؤية

    مُساهمة من طرف محمود عبدالله في الأربعاء يونيو 01, 2011 12:03 am



    إكتشاف جديد.. نظارة تمكن المكفوفين من الرؤية



    مختصر الأخبار 3552 الثلاثاء 28 / 6/1432 الموافق 31/ 5/2011م




    حصل
    اكتشاف جديد يعرف باسم "عينان آليتان" على موافقة الاتحاد الأوروبي، وهو
    يتيح فرصة إعادة القدرة على الإبصار للكثير من فاقدي البصر بسبب أمراض تصيب
    شبكية العين.



    والاكتشاف
    عبارة عن نظارة جديدة تمكن المصابين بالعمى الوراثي أو المرضي من الرؤية
    والمشي بمفردهم دون مرافق مع مزاولة حياتهم الطبيعية بسهولة.




    وذكرت
    صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن النظارة الجديدة بمثابة شبكية صناعية
    للذين يعانون من فقدان البصر بسبب قصور بالشبكية سواء كان قصوراً وراثياً
    أو مرضياً وهو ما دفع الهيئات التنظيمية الأوروبية للتنمية إلي الموافقة
    السريعة علي هذا الإختراع وتداوله بالأسواق بدءًا من الصيف المقبل بعد نجاح
    الاختبار الذي خضع له 30 مريضاً بالعمى، استطاعوا الإبصار باستخدام
    النظارة.



    ويقول
    العلماء إن الاختراع خطوة خيالية ورئيسية إلى الأمام في مجال تكنولوجيا
    العين الكترونيا, حيث يعتبر زرعا لعين إلكترونية لاستعادة البصر, فالنظارة
    عبارة عن كمبيوتر صغير يحول الصور إلى نبضات كهربائية تنتقل إلى المخ
    وتساعد في إدراك المصاب للصورة.




    وأوضحت
    الصحيفة أن النظارة الإلكترونية "عينان آليتان" غير متاحة لكافة المرضي
    فلا يزال سعرها باهظاً حيث تقدر بـ 50 ألف جنيه استرليني كما أن النظارة
    مصحوبة بجهاز صغير يتكلف التدريب علي استخدامه 10 آلاف جنيه استرليني.
    وعبرت الصحيفة عن أهمية أن تتاح هذه النظارة لكافة المرضي وأن تتيحها
    المنظمات والمؤسسات الوطنية.


    وأشارت
    الصحيفة إلي أن النظارة الجديدة تتطلب أن يقوم المكفوفون أولاً بعملية زرع
    خاصة لكي تتناسب مع جهاز الاستقبال اللاسلكي والوسادة الكهربائية المصاحبة
    للنظارة للمساعدة في تحفيز وتنشيط الخلايا المتصلة بشبكية العين. وبمجرد
    اكتمال هذه العملية، يمكن للمريض استخدام النظارة التي تمكنه من رؤية الضوء
    والحركة واللون، والقراءة؛ مع قدرة النظارة علي تكبير الأشياء الصغيرة.




    المصدر: الوفد


    بكتيريا مميته تتفشى في أوروبا وتقتل 14 ألمانيا



    مختصر الأخبار 3552 الثلاثاء 28 / 6/1432 الموافق 31/ 5/2011م



    اتسع
    نطاق تفشي بكتيريا مميتة وانتقلت الى دول أخرى بشمال أوروبا بعد ان تسببت
    في وفاة 14 في ألمانيا وإصابة أكثر من 300 اخرين بأعراض مرضية خطيرة.وتوقع
    مسؤولون طبيون تفاقم الوضع في الاسابيع القادمة.




    وقال
    أوليفر جريف المتحدث باسم المركز الطبي الجامعي في شلزفيج هولشتاين في
    شمال ألمانيا حيث يعالج كثيرون ممن أصيبوا بهذه البكتيريا «نأمل ان يتراجع
    عدد حالات (الاصابة) لكننا نخشى تفاقم الوضع».




    وقالت
    السلطات الألمانية الاثنين قبل اجتماع أزمة لمسؤولين اتحاديين ومسؤولي
    ولايات في برلين إن مصدر هذه السلالة الفتاكة من البكتيريا غير معروف.وحدثت
    معظم الوفيات في شمال ألمانيا.




    وتم
    رصد البكتيريا المعوية على ثمار خيار مستورد من اسبانيا لكن لم يتضح ما
    إذا كانت هذه الثمار قد تلوثت هناك أم أثناء نقلها أو في ألمانيا.




    وقالت
    السلطات ان هناك 36 حالة يشتبه باصابتها بهذه البكتريا المعوية في السويد
    جميعها مرتبط بالسفر الى شمال ألمانيا.وجرى الإبلاغ عن حالات أقل في
    بريطانيا والدنمارك وفرنسا وهولندا وجميعها مرتبط بالسفر الى ألمانيا.




    وتوصلت
    السلطات الطبية الألمانية إلى أن البكتيريا الضارة المتفشية هي بكتيريا
    تسبب التحلل الدموي (اتش.يو.اس) وهي مضاعفات خطيرة لنوع من البكتيريا
    المعوية المنتجة للسموم.




    وقال
    المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في بيان لتقييم المخاطر ان
    تفشي هذا النوع من البكتريا هو الأكبر من نوعه في العالم.




    وتصيب هذه البكتريا الدم والكلى وفي حالات أشد تصيب الجهاز العصبي ويمكن ان تكون أشد خطورة على وجه الخصوص مع الاطفال وكبار السن.



    المصدر: روتيرز



    عقاقير جديدة.. لعلاج الإمساك والقولون العصبي

    مختصر الأخبار 3552 الثلاثاء 28 / 6/1432 الموافق 31/ 5/2011م
    المختصر/ شهدت
    الأروقة العلمية خلال النصف الأول لعام 2011 العديد من المستجدات البحثية
    المتعلقة بعلاج أمراض الجهاز الهضمي، فقد كشفت إحدى الدراسات عن نجاح
    التجارب الإكلينيكية لتقييم عقار جديد لمعالجة الإمساك الوظيفي المزمن،
    الذي اعتبره الباحثون مسلكا جديدا لم تطرقه الأبحاث سابقا لعلاج الإمساك.
    وفي المقابل حذرت دراسة من الإسراف في تناول الملينات المحتوية على أملاح
    «أكسيد المغنسيوم» لمعالجة الإمساك المزمن، كما أكدت دراسة استمرار نجاح
    التجارب الإكلينيكية لتقييم عقار «ريفاكسيمين» في معالجة الأعراض المصاحبة
    للقولون العصبي، وكشفت دراسة أخرى أحد أسرار عشبة «النعناع» الشهيرة في
    الإقلال من ألم البطن المصاحب للقولون العصبي.




    * عقار لمعالجة الإمساك




    *
    تناولت إحدى الدراسات التي نوقشت بمؤتمر الجهاز الهضمي بجامعة شيكاغو
    الأميركية، الذي عقد خلال شهر مايو (أيار) الحالي، نتائج المرحلة الثانية
    الإكلينيكية لتقييم عقار جديد (رقمه الكودي
    A3309) لمعالجة الإمساك المزمن الوظيفي، وهو يستهدف عملية إعادة تدوير أحماض الصفراء بالجسم Bile acidsrecycling.



    وأكدت
    نتائج الدراسة التي أجريت على مجموعة من المصابين بالإمساك الوظيفي
    المزمن، تحسن حالة الإمساك وسهولة إخراج البراز دون معاناة لدى المرضى
    الذين تم إعطاؤهم العقار الجديد لمدة أسبوعين، مقارنة بآخرين تم إعطاؤهم
    دواء وهميا لنفس المدة. وتمثلت الأعراض الجانبية لاستخدام العقار الجديد في
    حدوث مغص والشعور بعدم الارتياح بمنطقة البطن قبل التبرز، مع اختفاء هذه
    الأعراض تماما بعد إتمام عملية الإخراج.




    والجدير
    بالذكر أن أحماض الصفراء ينتجها الكبد ويقوم بإفرازها من خلال القنوات
    الكبدية وقنوات الحوصلة المرارية لتصل إلى الاثنى عشر والأمعاء الدقيقة
    للمساعدة في عمليات تكسير الدهون وامتصاصها إلى مجرى الدم، بالإضافة إلى
    كونها مليّنا طبيعيا يساعد على تنشيط حركة الصرف المعوي وتليين الكتلة
    البرازية. وأثناء عملية الهضم يتم إعادة امتصاص الغالبية العظمى من أحماض
    الصفراء من خلال الجزء الأسفل بالأمعاء الدقيقة كي تصل مرة أخرى إلى الكبد
    لإعادة تدويرها وإفرازها مرة أخرى، وهو ما يطلق عليه عملية «إعادة تدوير
    أحماض الصفراء بالجسم».




    ويقوم
    العقار الجديد بتثبيط إعادة امتصاص أحماض الصفراء بالأمعاء الدقيقة، الأمر
    الذي يؤدي إلى زيادة تدفقها إلى الأمعاء الدقيقة والقولون لتنشيط حركة
    الصرف المعوي وتليين الكتلة البرازية، مما يساهم في سهولة إخراجها والتغلب
    على الإمساك.




    ويرى
    الباحثون أن تطبيق استخدام العقار الجديد ينتهج مسلكا جديدا لم تطرقه
    الأبحاث سابقا لعلاج الإمساك، وهو زيادة وصول مواد طبيعية ينتجها الجسم
    لتصل إلى الأمعاء الدقيقة والقولون بكميات كبيرة تسمح بإعادة تنشيط الصرف
    المعوي وتليين البراز للتخلص من الإمساك. وقد أكد الباحثون أنهم بصدد إجراء
    المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية خلال فترة وجيزة لتطبيق العلاج
    الجديد على عدد كبير من المرضى ولمدة علاج أطول.




    * أملاح أكسيد المغنسيوم



    *
    وقد وجه العلماء تحذيرات من الملينات المحتوية على أملاح أكسيد المغنسيوم،
    فقد تناولت دراسة نشرت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي في دورية
    World journal of gastroenterology
    تساؤلا مهما عن احتمالات حدوث ارتفاع بمستويات المغنسيوم بالدم بين
    الأطفال المصابين بالإمساك الوظيفي المزمن، نتيجة إعطائهم ملينات تحتوى على
    أملاح «أوكسيد المغنسيوم
    Magnesium oxide».



    وقام
    الباحثون بقياس مستويات المغنسيوم بالدم لدى 120 طفلا (57 ذكرا، 63 أنثى)،
    ممن تتراوح أعمارهم بين عام إلى 14 عاما، جميعهم يعانون من الإمساك
    الوظيفي المزمن، طبقا لتوصيات مؤتمر روما لعام 2006 المتعلقة بالعلامات
    المميزة لتشخيص الإمساك الوظيفي. وتم إعطاؤهم أملاح أكسيد المغنسيوم بجرعة
    تراوحت بين 500 إلى 800 ملليغرام يوميا لمدة شهر على الأقل.




    وأكدت
    النتائج ارتفاع مستويات المغنسيوم بالدم بدرجة متوسطة بعد تناول أملاح
    أكسيد المغنسيوم يوميا، وتتناقص هذه المستويات تدريجيا مع تقدم سن الطفل.
    لذلك أكد الباحثون أن إعطاء أملاح أكسيد المغنسيوم يوميا لمعالجة الإمساك
    لدى صغار السن قد يمثل عامل خطورة نتيجة ارتفاع مستويات المغنسيوم بالدم،
    وطالب الباحثون بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة التأثير طويل المدى
    لاستخدام هذه الملينات على الأطفال، خاصة في المراحل العمرية المبكرة.




    وجدير
    بالذكر أن مؤتمر روما للجهاز الهضمي لعام 2006 وضع علامات إكلينيكية مهمة
    لتشخيص الإمساك الوظيفي المزمن، تتمثل في وجود علامتين أو أكثر من العلامات
    التالية، وهي استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 12 أسبوعا أو ستة أشهر على
    الأقل قبل التشخيص، الحزق المتكرر في أكثر من أربع مرات من التغوط، الشعور
    بعدم اكتمال إخراج البراز، تكون كتلة برازية بالمستقيم أو بالشرج بعد إتمام
    عملية التغوط، اللجوء إلى وسائل مساعدة لإتمام إخراج البراز مثل الإخراج
    اليدوي للكتلة البرازية أو اللجوء المتكرر للحقن أو التحاميل الشرجية.




    والجدير
    بالذكر أيضا أن الملينات المحتوية على أكسيد المغنسيوم تستخدم على نطاق
    واسع لمعالجة الإمساك المزمن، وعلى الرغم من أن حالة ارتفاع مستوي
    المغنسيوم بالجسم
    Hypermagnesemia تعد من الحالات النادرة، فإنها قد تحدث نتيجة الإسراف في تناول الملينات المحتوية على أملاح المغنسيوم لمعالجة الإمساك.



    وقد
    أشارت تقارير منسوبة إلى الحكومة اليابانية مؤخرا إلى حالات وفيات ناتجة
    عن ارتفاع مستويات المغنسيوم لدى البالغين الذين يتم علاجهم بأملاح «أكسيد
    المغنسيوم»، الأمر الذي أثار فضول الباحثين لمعرفة إمكانية حدوث ارتفاع
    مستويات المغنسيوم بين الأطفال الذين يتم إعطاؤهم يوميا ملينات تحتوي على
    أملاح أكسيد المغنسيوم لعلاج الإمساك.




    * عقار للقولون العصبي



    * وفي إطار الجهود المتواصلة لحل لغز مرض «متلازمة الأمعاء المضطربة» أو القولون العصبي، نشرت في مجلة NJM
    خلال شهر يناير (كانون الثاني) 2011 دراسة أجراها علماء بعدة مراكز بحثية
    بجامعات ميتشغان ونورث كارولينا وبريستول، أكدت استمرار نجاح التجارب
    الإكلينيكية لعقار «ريفاكسيمين
    Rifaximin»
    لعلاج القولون العصبي، مع استمرار شعور المرضى بتحسن الأعراض لمدة 10
    أسابيع بعد التوقف عن تناول العلاج، وهي نتائج مماثلة لنتائج التجارب
    الإكلينيكية التي نوقشت خلال شهر مايو (أيار) عام 2010 بمؤتمر أسبوع الجهاز
    الهضمي بجامعة نيو أورليانز الأميركية.




    أجريت
    الدراسة على 600 مصاب بالقولون العصبي المصحوب بإسهال بسيط إلى متوسط
    الشدة، بالإضافة إلى الشعور بالانتفاخ وكثرة تكون الغازات، حيث تم تقسيمهم
    إلى مجموعتين بطريقة عشوائية، الأولى أعطيت 550 ملليغراما من عقار
    «ريفاكسيمين» والثانية أعطيت دواء وهميا لمدة أسبوعين، وتمت متابعة جميع
    المرضى لمدة 10 أسابيع بعد التوقف عن تناول العلاج.




    وأكدت
    النتائج تحسن أعراض الانتفاخ وألم البطن والإسهال في أكثر من 40% من
    الحالات التي أعطيت دواء «ريفاكسيمين»، مع استمرار هذا التحسن بعد إيقاف
    العلاج ومدة المتابعة التي بلغت عشرة أسابيع متتالية.




    وقد
    أكد الباحثون أن استخدام عقار «ريفاكسيمين» يفتح آفاقا جديدة للتخلص من
    مشكلات القولون العصبي، بعيدا عن العلاجات التقليدية مثل مضادات الاكتئاب
    والعقاقير الأخرى التي ترتبط فائدتها بفترة تناول العلاج وسرعان ما تتفاقم
    أعراض المرض مرة أخرى بمجرد إيقاف الدواء.




    الجدير بالذكر أن عقار «ريفاكسيمين Rifaximin» عبارة عن مضاد حيوي يمتص بصورة ضعيفة جدا من الأمعاء، وهو معتمد بواسطة وكالة الغذاء والعقار الأميركية FDA لمعالجة إسهال المسافرين Traveler›s diarrhea، ومرضى شبه الغيبوبة الكبدية Hepatic encephalopathy.



    * القولون العصبي وتكاثر البكتريا



    *
    وقد أشارت دراسة إلى ارتباط القولون العصبي بزيادة تكاثر البكتريا المعوية
    والتسمم الغذائي. وتأكيدا لدور عقار «ريفاكسيمين» في التخلص من أعراض
    القولون العصبي، نوقشت بمؤتمر الجهاز الهضمي بجامعة شيكاغو الأميركية خلال
    الشهر الحالي دراسة أكدت ارتباط المرض بزيادة تكاثر البكتريا المعوية
    small intestinal bacterial overgrowth، وزيادة نواتج التخمر البكتيري مثل «غاز الميثان» المسؤول عن شعور المرضى بالانتفاخ وكثرة إخراج الغازات.



    وأكدت
    نتائج الدراسة أن أكثر من 37 في المائة من مرضى القولون العصبي، خاصة
    الحالات المصحوبة بنوبات إسهال متكررة، تكون لديهم زيادة تكاثر بكتيري
    بالأمعاء، مقارنة بنحو 10 في المائة فقط ممن لا يعانون من أعراض القولون
    العصبي، وذلك بعد إجراء مزارع بكتيرية لعينات أخذت من جدران الأمعاء بواسطة
    مناظير الجهاز الهضمي العلوي.




    لذلك
    أكد الباحثون على أهمية سلامة الغذاء والمحتوى البكتيري للأطعمة، مع أهمية
    تفادي التسمم الغذائي للإقلال من الأعراض المصاحبة للقولون العصبي الذي
    بات يهدد صحة أكثر من 30 مليون أميركي، خاصة أن التقارير الصادرة عن مركز
    التحكم في الأمراض
    CDC
    بولاية أتلانتا الأميركية أفادت بأن نحو 9% من أفراد القوات الأميركية
    يعانون من ارتفاع معدلات الإصابة بالقولون العصبي خلال ستة أشهر من
    التحاقهم بالخدمة. وأرجع الباحثون ذلك إلى التسمم الغذائي والطعام غير
    الأمن المسؤول عن زيادة التكاثر البكتيري المعوي! وعلى الرغم من أن عشبة
    «النعناع
    Peppermint»، معروفة منذ مئات السنين بتأثيرها الملطف والمهدئ للجهاز الهضمي، تناولت دراسة نشرت في مجلة Pain
    خلال شهر ابريل (نيسان) الماضي، أجراها باحثون بجامعة أديلايد بجنوب
    استراليا، العلاقة بين تناول النعناع والإقلال من ألم ومغص البطن المصاحب
    للقولون العصبي.




    واكتشف الباحثون أن الالتهابات المصاحبة للقولون العصبي تؤدي إلى تثبيط عمل قنوات خاصة بالقولون، يطلق عليها القنوات المضادة للألم Anti - painchannels، مما يؤدي إلى زيادة حدوث ألم البطن المصاحب للمرض.



    كما أن النعناع يحتوي على مواد كيميائية تعمل من خلال قناة خاصة مضادة للألم، تسمى TRPM - 8،
    وتقلل من إحساس النهايات العصبية التي يتم تنشيطها نتيجة تناول الخردل
    والشطة. وأعتبر الباحثون هذا الاكتشاف بمثابة خطوة أولية للمزيد من الأبحاث
    للتطوير عقاقير مستخلصة من النعناع لمعالجة القولون العصبي للإقلال من
    الأعراض التي تصيب بعض المرضى جراء تناولهم الأطعمة المتبلة والوجبات
    الدسمة والقهوة والكحول وغيرها.


    المصدر: الفجر










    Folica Hair Care

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 6:50 am